أسهل طريقة لجني الأموال من مجال العملات الرقمية!

هل من الممكن أن أجني أموالا من العملة الرقمية دون أ أتداول عليها؟ هل هذه الأموال يمكن أن تكون أفضل من التداول على العملات الرقمية بحد ذاتها؟ إذن ماهي طرق الربح من مجال العملة الرقمية دون التداول عليها؟
The-easiest-way-to-make-money-from-digital-currency


إذا كانت هذه الأسئلة قد سبق لها أن تولدت في ذهنك حول الربح من العملات الرقمية، فأنت في المكان الصحيح، ومن الممكن أن يفيدك هذا المقال في تحقيق دخل متوسط، دون أت تخرج فلسا واحدا من جيبك!.


سنتناول في هذه التدوينة أسهل طريقة للربح من العملات الرقمية دون التداول عليها وبصفر دولار.

هناك 3 طرق مجربة للربح من العملات الرقمية، وهنا سنتطرق لطريقة واحدة. وهي: طريقة الإحالةReferral، وأشير هنا إلى نقطة أساسية، وتتعلق بصدق كلامي، حيث أُشارك معكم تجربيتي الحقيقية وليس كلاما إفتراضيا بعديد عن الواقع أو من خلال قصص خيالية، لذلك تأكد أن ما أقدمه لك نابع من تجربة شخصية أولا، قبل ان يكون خطوات محتملة للربح من مجال العملات الرقمية.
{أكمل القراءة...4/1👇}↚

الإحالةReferral: أسهل طريقة للربح من مجال العملات الرقمية بصفر دولار.

عندما تسمع بالربح من العملة الرقمية، فهذا يعني أنه سبق وسمعت بالعملات الرقمية، بإعتبارها فرع جديد من تقنية البلوكتشين، أو الثورة الرقمية القادمة، وإذا لم تكن على دراية عَما أتكلم عنه فراجع دليل العملات الرقمية، وستُكَوِنُ فكرة عامة ومفصلة حول مجال العملات الرقمية من البداية حتى الإحتراف.

تعد طريقة الإحالةReferral، أفضل وأسهل طريقة مباشرة للربح من العملات الرقمية، صحيح أنها مسألة شاقة في بدايتها، وتحتاج لمزيد من التتبع والبحث، والتسجيل في العديد من المواقع والمنصات الرقمية، إلا أنها فكرة رائعة إذا كنت أنت السباق لها، فقط عد إلى منصة البينانص وستلاحظ ان أول ثلاث مراتب قد حقق أصحابها حوالي 482 وحدة من عملة البتكوين، حيث يحصل يحصل السباقون على أرباح يومية  كبيرة حيث حصل ومازال يحقق : 
  1. صاحب المرتبة الأولى من حيث عدد الإحالات ومردوديتها ما قيمته: 186 وحدة من عملة البتكوين؛
  2. وحصل صاحب المرتبة الثانية من حيث عدد الإحالات ومردوديتها ما قيمته: 181 وحدة من عملة  البتكوين
  3. وحصل صاحب المرتبة الثالثة من حيث عدد الإحالات ومردوديتها على ما قيمته: 115 وحدة من عملة البتكوين.
أسهل طريقة  لجني الأموال من مجال العملات الرقمية!
ماذا يعني هذا الكلام؟ يعني أنك يجب أن تكون السباق للبحث والإكتشاف وإيصال الخبر لأكبر شريحة من المستخدمين في مجال العملة الرقمية، وبهذا ستحقق أرباحا ضخمة، وقد لا تحقق شيئا، وسأشرح لك لماذا؟
{أكمل القراءة...4/2👇}↚
في العالم العربي فقط، هناك حالة "مرضية غريبة"، عشتها وعاشها من سبقوني في هذا المجال، ويتعلق الأمر، "بحقد دفين" يتولد من لاشيء، يكنه لك مستخدموا المجال الذي تبدع فيه، فيقرؤون الخبر من موقعك، ويعلمون أنهم إستفاذوا من الخبر، فيسجلون من رابط المنصة مباشرة.


ويضربون بجهدك عرض الحائط، كأن حالهم يقول لك، "أنا لست ساذجا لأسجل من إحالتك". هذا ينطبق على الأغلبية، أما الأقلية فهي من تترك لك بصيص الأمل وهي التي ندون لأجلها، وتقدر مجهوداتنا وتسجل من راوبطنا الخاصة بأعين مغلقة، لأنها متشبعة من ثقافة رد الجميل، وتؤمن بقيمة المعلومة ومن يقدمها، وتحس بمعاناة المدونين خصوصا وصانعي المحتوى بشكل عام.

وللإشارة لتلك الفئة التي مازالت متحفظة عن تصرفاتها،  أقول لها الحقيقة المرة، هي أن الربح من الإحالة لا يكون من مالك الخاص أومال المتداول، وإنما تتقاسم المنصة مع الأشخاص الذين روجوا للمنصة أو أي موقع يعتمد الإحالة كأساس، فتمد لهم الأرباح من خلال عمليات البيع والشراء، ولا تنقص من مال المتداول شيئا.
{أكمل القراءة...4/3👇}↚
وفي النقيض من تجاربنا العربية "المؤلمة"، ألاحظ  تفاعلا من الأجانب الذين تعاملت معهم، خاصة الفئة من المتداولين الذين أوصلت لهم عدة أخبار ومستجدات، وكانت الكلمة التي أتوصل بها في التعليقات مشجعة وداعمة، كالآتي: "لقد أفادني مقالك كثير، وعليه، فإنني أخبرك أنني تسجلت من إحالتكReferral".
أسهل طريقة  لجني الأموال من مجال العملات الرقمية!
للأسف، هذه العبارة في الصورة اعلاه منعدمة عندنا نحن العرب في تجاربنا كصانعي المحتوى، ولم نرقى بعد إلى تقدير مجهودات الأخرين، وما زلنا نحقد على بعضنا، ولا نريد الربح لغيرنا، مع العلم أن ديننا، يقول {لا يؤمن أحدكم حتى يحب لنفسه ما يحبه لإخيه} عبارة تلخص كل شيء!.

ومن هذا المنبر المتواضع، أقول إذا رأيت أي مقال في أي موقع عربي، وإستفدت منه، فلا تبخل عليه بالتعليق الإيجابي، وبالدعم المعنوي ولما لا مشاركة المقال، وإذا كنت ستستخدم وصلاته، فلا تبخل عليه بالتسجيل من إحالته، فذلك، أقل تقدير يمكن أن تقدمه له، خاصة وأن أرباح أدسنس في العالم العربي في الحضيض، خاصة ببعض الدول المغاربية.

إن من شأن هذه الخطوات البسيطة أن ترتقي بالمحتوي العربي لمراتب هامة، ومن شأنها أن ترفع قيمة المحتوى العربي بشكل عام، لكننا  للإسف لا نتفاعل مع صناع المحتوى العربي، مما يؤثر بشكل كبير في الأرباح و معنويات صناع المحتوى العربي في مجال العملات الرقمية خصوصا وشتى لمجال الأخرى عموما.
{أكمل القراءة...4/4👇}↚
خلاصة:
تُعد طريقة الربح من الإحالة Referral أسهل طريقة متوفرة حاليا، لكنها لن تُعطي أكلها كما يجب، إذا، واجهتها تلك الإكراهات التي تحدث عنها مطولا في المقال، لذلك، ركز في البداية على الدول الأجنبة، وحاول أن تُوصل أفكارك بطريقة بسيطة وجذابة، وستحصل على تفاعل كبير من طرفهم، أما التركيز على الدول العربية، فهو مضيعة للوقت والمجهوذ.

وسأعطي مثالا حيا، فقد خصصت مقالا مصغرا، ل محفظة إلكترونية وروجت لها في موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، وقد حققت ما قدره 100 إحالة في مدة أسبوع، بينما طبقت نفس الخطوات على الدول العربية، وإستمرت الحملة لأكثر من أسبوع ولم يتسجل سوى 10 مستخدمين جددا!.

هذا لا يعني أنني أمجد الغرب في ثقافتهم، ولكنني أحسست أنهم يُقدرون صُناع المحتوى، ويعرفون "ثقافة الإحالة" جيدا، ويقدرون المجهوذ الذي يُبدل لكل من يقدم لهم كل جديد.

خلاصة الكلام، طريقة الإحالةReferral مربحة، لكنها مازالت لم تتبلور بعد في "ثقافتنا العربية"، بإستثناء دولة مصر تحديدا، حيث قطعت اشواطا كبيرا في تقاسم الأرباح، وفي التفنن في طرق الربح من الأنترنت عموما ومن مجال العملات الرقمية تحديدا. 

ركز على مواقع المال، فهي أكثر ربحا من حيث الإحالة، خاصة منصات الفوركسforex فهي كل شيء!، "فهي لم تخلق إلا لتغني من كان السباق لجذب مستخدمين جدد!.
الفارمكون
كاتب المقالة
، متداول محترف في مجال العملات الرقمية، ومهتم بكل ماله علاقة بتقنية البلوكتشين وملحقاته،حاليا أنا عضو ومدون في ، مدونة العملات الرقمية .

جديد قسم : مواقع ربحية

إرسال تعليق