المقاومة توجه "ضربة" مُوجعة لمشروع البتكوين و"تقتل" آمال المتداولين الفلسطيمين بنيران صديقة!

سنتناول هذه التدوينة من زاويتين بعيدا عن العاطفة، أساسها تدوينة مزلزلة دعت فيها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس لمؤيديها في العالم العربي والغربي إلى دعم المقاومة الفلسطينية ماليا عبر العملات الرقمية وتحديدا عملة بتكوين الرقمية.
المقاومة والبتكوين

الطرح الأول: منعطف جديد سيتخده مشروع البتكوين في العالم العربي.

يعتبر هذا الخبر الذي أورده "أبو عبيدة" ضربة موجعة لمشروع البتكوين في العالم عموما والعالم العربي خصوصا، والذي جاء فيه""ندعو كل محبي المقاومة وداعمي قضيتنا العادلة لدعم المقاومة ماليا من خلال عملة البتكوين عبر الآليات التي سنعلنها قريبا".

وعليه، ستعرف الساحة الرقمية تضارب الآراء حول دعم مشروع البتكوين عبر مجموعة من اللجان المالية، وبالتالي ستتعامل مع المشروع  بمزيد من الحذر، الشي الذي يمكن أن تتخده معه الحكومات قوانين جديدة، خاصة وأن المشروع أصبح يستعمل علنا في دعم جهات مصنفة ومدرجة  لدى الرأي العام الأجني في خانة "جهات إرهابية" مما سيغير جدريا من توجهات بعض اللجان التي كانت مندفعة ومتحمسة لمشروع البتكوين في قرار "مأسسته" قانونيا.
"قراءة المزيد 2/1...👇"

الطرح الثاني: المقاومة  تقطع المورد "الإفتراضي" الوحيد للمتداولين الفلسطينيين في غياب البديل "الواقعي".

يجب أن يعرف الجميع أن من بين أكثر الدول العربية  تداولا للعملات الرقمية هي دولة فلسطين. فيوميا أتابع "منسوبا كبيرا من الزوار عبر محركات البحث كوكل لموقعنا" يبحثون عن مجال العملات الرقمية، كما نعرف في المقابل إخوة من فلسطين يعتبرون التداول في العملات الرقمية موردهم المالي الوحيد، خاصة مع الظروف الصعبة التي تعيشها الدولة ككل وقطاع غزة تحديدا

وبهذا تكون المقاومة قد تسرعت في خرجاتها الإعلامية حول هذا الموضوع، مما سيجعل دول الحصار تتخد إجراءات مجحفة على المتداولين الفلسطينين، والتي يمكن ان تتخد عدة صور من بينها: 
  1. حظر كل المنصات التي تدعم العملات الرقمية والمحافظ الإلكترونية؛
  2. حظر كل بطائق السحب من البنوك الأرضية؛
  3. حظر إستقبال التحويلات من البنوك الرقمية الخارجية التي تدعم العملات الرقمية.
  4. نهج كل ما يمكن أن يحد من تدفق الأموال إلى الأراضي الفلسطينية...إلخ
وبهذه التصرفات الجريئة التي أعلنتها المقاومة، يمكن أن نقول أنها "قتلت" بنيران صديقة مورد المتداولين الفلسطينيين بالخصوص والدول العربية بشكل عام، هذا في غياب خطة بديلة على أرض الواقع، مما سيغير من مجريات الأمور في الجانب المالي، كما حدث سابقا مع البنوك الرقمية ومنع البطاقات المصرفية، وحظر بعض المواقع والمنصات الرقمية على بعض الدول العربية.
"قراءة المزيد 2/2...👇"

لماذا نرى بتشاؤم أن الخرجات الإعلامية للمقاومة مؤخرا غير موفقة خاصا في الجانب المالي؟

نشير أن المقاومة فتحت مؤخرا حربا إعلامية نفسية غير مسبوقة، حيث قدمت مبالغا خيالية لزعزعة ثقة الإحتلال، وفي المقابل الكل يعلم أن الإخوة الفلسطينين يعيشون أزمة خانقة في الموارد المالية، وهو ما سيفتح أعين الإحتلال ودول الحصار على الطرق الحديثة للتمويل والدعم المحلي، وهي خطوات كان من الأجدر عدم الخوض فيها في خضم الظرفية الحرجة، لإن مشروع البتكوين بإعتبارها وسيلة دفع رقمية جديدة، يمكن للدول المعنية بالحصار التأثير على مجرياتها الحالية وتحويلها إلى منعطف لا يخدم المتداولين العرب عموما والفلسطينيين تحديدا.

خلاصة:
تبقى هذه قرائتنا الشخصية لما صدر عن الجناح الإعلامي حول مستقبل التموين بالقطاع، وكل ما صدر عنا يبقى مجرد آراء ووجهات نظر، تقبل الصواب كما تقبل الخطأ، لكنن نتمى أن يشاركنا الإخوة العرب بآرائهم في التعليقات ويدلون بوجهة نظرهم، كما لا يجب إغفال في مداخلاتهم التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على خطوات المحاكم الأميركية والدعاوى المحتملة بتهمة تمويل "الإرهاب" والاشتباه في قيام البعض بتسهيل نقل الأموال إلى المقاومة.
الفارمكون
كاتب المقالة
،الفارمكون: مشرف مواقع ومدون عربي مهووس بالتقنية والتجارة الإلكترونية وتداول العملات الرقمية و كل ماله علاقة بتقنية البلوكتشين بشكل عام، حاليا أدير مدونة العملات الرقمية .

جديد قسم : أخبار العملات

إرسال تعليق