إزدهار البحث العلمي في الجامعات العالمية حول تقنية البلوكتشين

مؤخرا، أصبح البحث العلمي يتخد منعطفا جديدا في شكل ونوعية مواضيع ومشاريع البحث العلمي الأكاديمي، حيث انتقل بشكل سريع الى عالم العملات الرقمية وملحقاتها، وتعتبر تقنية البلوكتشين أهم نظام  حالي ومستقبلي للمعاملات المالية الرقمية، بالإضافة إلى أنه أصبح من بين أهم المشاريع البحثية الصادقة التي تكلفت الحكومات رسميا بالإشراف عليها والإستثمار بها.
south-korean-ministry-drops-cryptocurrency-exchanges-from-venture-enterprise-classification
فبعد المركز التركي الجامعي الذي خصص تحديدا لتقنية البلوكتشين، تلقت  جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، منحة مالية  بقيمة 20 مليون دولار، لتحسين الثغرات الأمنية لأنظمة الدفع الرقمية ، حسب ما أفادت به صحيفة تشاينا نيوز في 12 أغسطس.
وبحسب ما ورد، في الصحيفة دائما، فقد تعاونت كلية إدارة الأعمال في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، مع جامعة هونغ كونغ (HKU) ، والجامعة الصينية في هونغ كونغ (CUHK) ، وجامعة مدينة هونغ كونغ (CityU) للعمل على مشاريع تطوير تقنية البلوكشتين وملحقاتها.

وإلى جانب تعزيز نظام أمن الدفع الإلكتروني، ستستكشف الأطراف أيضا، تطبيقات تكنولوجيا blockchain، وستناقش إمكانية تحول هونغ كونغ إلى مركز عالمي للتكنولوجيا المالية.

وبذلك، تطمح هونكونغ بالريادة في تقنية البلوكشين والامن المعلوماتي المرتبط به، في أسيا، وتطمح أيضا الى أن تصبح قطبا عالميا، لتطوير المعاملات المالية من هذا النوع، رغم المنافسة التركية والصينية.

وجدير بالذكر أنه في الشهر الماضي، أعلنت كل من هيئة النقد في هونج كونج وفرع شركة FINTECH التابعة لمجموعة Ping An  عن إطلاق حلول التمويل التجاري الخاصة بها مع 21 بنكًا.
وتهدف هذه الحلول الى تخفيظ كلفة الإنتاج، وربح الوقت، والحد من البيروقراطية التي ينطوي عليها توقيع شركات جديدة ناشئة للخدمات المصرفية من خلال التخفيف من المعاملات وتشعبها.
south-korean-ministry-drops-cryptocurrency-exchanges-from-venture-enterprise-classification
ختاما:
ختاما ان الإستثمار الحقيقي اليوم لدى الحكومات   ليس في العملات الرقمية  بحد ذاتها، بل أن التقنية التي تسير بها العملات الرقمية هي اهم من العملات الرقمية بعينها، وهذا أصبح يشكل مادة علمية خصبة للبحث العلمي ومشاريع التطوير، وهي فعلا مشاريع عملاقة للإستثمار.

بينما لازالت حكومات  تستخدم تقنيات تقليدية في تدبير مشاريعها المالية، والتي لا محالة أصبحت مهددة بضعف التغطية الأمنية (الثغرات الأمنية)من جهة أولى ، والى تكاليفها المرتفعة، في حين ان بعض الدول اليوم أصبحت وجهة علمية للمشاريع البحثية كالصين وتركيا وهوكنع، ومن المؤكد ان الإستثمار رسميا  في تقنية البلوكتشين سيزيد من شعبية العملات الرقمية، وأن المعاملات المشفرة هي حاضر نعيشعه وليس مستقبلا نأمله.
الفارمكون
كاتب المقالة
،الفارمكون: مشرف مواقع ومدون عربي مهووس بالتقنية والتجارة الإلكترونية وتداول العملات الرقمية و كل ماله علاقة بتقنية البلوكتشين بشكل عام، حاليا أدير مدونة العملات الرقمية .

جديد قسم : أخبار العملات

إرسال تعليق