منظمة اليونيسيفUNICEF تستنجد "بالكيمرزgamers" لتعدين العملة الرقمية والتبرع بها لأطفال لسوريا.

منظمة اليونيسيف UNICEF تستنجد"بالكيمرزgamers" لتعدين العملة الرقمية والتبرع بها لأطفال لسوريا.

unicef-gamers-unicef-syria-cryptocurrency-mine

منظمة "اليونسيفUNICEF" دخلت على مجال العملة الرقمية من باب التعدين    عن طريق مدمني الألعاب الإكترونية.

في سابقة من نوعها، تستعين منظمة عالمية في الرعاية الإنسانية بمهووسي التقنية ومدمني الألعاب الرقميةgamers، بمساعدتها في تعدين العملة الرقمية "الإثريوم"، قصد التبرع بها لأطفال سوريا الذين يعانون الفقر والأمراض والحروب.

لكن لماذا بالضبط إختارت منظمة اليونيسف الكيمرز gamers؟

من المعروف أن مهووسي الألعاب الأكترونيةgamers، خاصة هواة الألعاب الاستراتيجية، فهم يختارون أفضل الأجهزة من حيث قوة التحمل والعمل المتواصل بشكل مستمر دون توقف، وذلك لحيازتهم على أفضل الماركات العالمية من الحواسيب التي تتمتع بقدرة هائلة من المواصفات:

  1. تصميم خرافي للحاسوب ونظام الطاقة،
  2. معالجاتProcesseur قوية، 
  3. كارت جرافيك قوية،
  4. ذاكرة عشوائية مهمة،
  5. ذاكرة تخزين كبيرة،
بالإضافة الى خاصية "الوقت المحرر" لذى مهووسي الألعاب الإكترونية، حيث لديهم الوقت الكافي لتعدين العملات الرقمية، خاصة عملة الإثريوم، حيث يمكن استغلال فترة الراحة للكيمرز سواء فترة تناول الوجبات أو النوم لتحويل الجهاز الى نظام تعدين، ما دامت تتوفر به الشروط السابقة.
شاهد الإعلان الرسمي للمشروع

كيف تتم المشاركة في المشروع وطريق توزيع التبرعات على أطفال سوريا؟

unicef-gamers-unicef-syria-cryptocurrency-mine
خصصت المنظمة برنامج للتعدين يثبت على الحاسوب وعند ما تتم عملية التعدين على جهاز الكيمرز، يتم ارسالها الى محفظة تشرف عليها المنظمة، وبهذا يم جمع التبرعات من عملة الإثريوم، وتحويلها الى الدولار وتوزيعها على  الأطفال المتضررين من الحرب على على سوريا.

وكما هو موضح بالصورة أعلاه المأخودة من حاسوبي الشخصي فلا زال عدد المشاركين قليل114 مشاركا و25 فقط من هم نشيطون، وما تم جمعه لا يتعدى 450 أورو  تقريبا ، لكن المبادرة انطلقت ومن الممكن أن تستمر الى حدود 56 يوما لتتم عملية التقييم.
وللمشاركة في المشروع ادخل على الرابط التالي "منضمة اليونسيف" واتبع التعليمات 
unicef-gamers-unicef-syria-cryptocurrency-mine

الفكرة بسيطة وغريبة ومتناقضة في جوهرها، لكن لها نتائج رائعة إذا ما تجاوب معها الكيمرز وهو امر مستبعد.

فكرة التبرع عن طريق التعدين على الأجهزة في حالة الخمول فكرة ممتازة، لكن من الصعب توحيد جهود الكيمرزgamers، على التعدين، لأنها فكرة بها كثير من التناقض، فهل هناك مهووس ألعاب يعرف سوق التداول ولازال مدمن على الألعاب الإكترونية؟

 فمن وجهة نظرنا الخاصة، من الصعب أن يترك شخص التداول وهو على دراية تامة بأرباحه ويتجه الى الألعاب الإكترونية، فهذه خطوة عكسية، بمعنى نحن ندمن الالعاب ثم بعد ذلك نكتشف اننا اضعنا وقتا مهما عليها، لكن ما إن ندمن التداول على العملات الرقمية، فمن الصعب العودة الى مضيعة الوقت أي الألعاب الإلكترونية، إلا في حالة الخسارة الكبيرة حيث يتم الترويح على النفس.

حبذا لو كانت فكرة  مشروع اليونيسيف على الشكل التالي:

وهي أن تجمع المنظمة الأموال من الحكومات والجمعيات الخيرية، ثم تشيد مصانع للتعدين المخصص لتعدين لعملة الإثريوم، ويتم ذلك باتفاق المنظمة والجهة التي ستتكلف بإدارة المشروع وآداء تكاليف الطاقة، وبعدها يتم جمع الارباح وتوزيعها على المعنيين بالأمر.

 وبذلك تكون الفكرة منطقية، من منظمة عالمية رائدة في المساعدات الإنسانية، هذا في حالة كانت النية سليمة وهي  حماية أطفال سوريا أما اذا كانت المسألة لها علاقة بمعالجة مدمني الألعاب الإلكترونية وهم في الغالب من الصين والولايات المتحدة فالمسألة فيها نظر.
الفارمكون
كاتب المقالة
، متداول محترف في مجال العملات الرقمية، ومهتم بكل ماله علاقة بتقنية البلوكتشين وملحقاته،حاليا أنا عضو ومدون في ، مدونة العملات الرقمية .

جديد قسم : أخبار العملات

إرسال تعليق