اذا كنت متداولا حقيقيا أو صاحب قناة أو مدير صفحة فالأمر يعنيك بالدرجة الاولى

هذا المقال التحذيري يخص بالدرجة الأولى: أصحاب القنوات على يوتوب ومديري ومشرفي المواقع والصفحات على الفيسبوك وتويتر. خاصة الفئة التي تتعامل بالعملات الرقمية وبأسماء وصور وعناوين حقيقية.
How to protect yourself from burglary and theft
مؤخرا كثرت الجريمة الإكترونية، ولم يقتصر الأمر على سرقة حسابات المتداولين على المنصات،بل تجاوزت الجريمة العالم الإفتراضي الى العالم الحقيقي، وهذا أمر خطير جدا وهو في تزايد مستمر، وقد شهدت بعض الدول الاجنبية حالات خطيرة جدا كلفت اصحابها ملايين الدولار من العملة الرقمية، وذلك عن طريق عصابات منظمة تستهدف أصحاب القنوات التي تنشط بالعملات الرقمية، ومشرفي الصفحات التواصلية المشهورة والتي لها مصداقية كبيرة، ولها أرباح مداخيل هامة من العملة الرقمية.

لماذا بالضبط اصحاب القنوات على اليوتوب ومشرفي المجموعات على وسائل التواصل الإجتماعية؟

ببساطة، سوق التداول مفتوح لدى الجميع ويمكن لأي شخص التداول وتحقيق أرباح كبيرة، وقد يتعلق الامر بأشخاص عاديين مثلي ومثلك، وقد يتعلق الأمر بشخصيات مشهورة أو شركات كبيرة. لكن الخطر قد يلحق الأفراد أكثر من الشركات.

ففي الغالب تتم مشاركة قصص النجاح مع الجميع، ولا ناخد بعين الإعتبار الأعين التي تتربص بنا، ففي كل صفحة هناك القراصنة الهواة و والمحترفون، وهناك ايضا المجموعات التي تعمل بشكل منظم وجماعي، كما ان هناك فئات من المجرمين الذي يتصيدون الناجحون على العالم الإفتراضي، ويلاحقونهم على أرض الواقع، وتتم السرقة ببساطة وببرودة دم لا توصف.

فببساطة، نحن من نقودهم الينا، ونحن من نزيد من احتمال تعرضنا للسرقة، فالشرطة لن تراقبك أنت أو أنا، لأننا نملك القليل من العملة الرقمية، والتي في الغالب الشرطة نفسها لا تعلم عنها إلا القليل، فكيف بالأحرى تحميك قبل حدوث المشكل، والأدهى والأمر، عندما يكون الأمر بإحدى الدول العربية.

سطو مسلح على (بيتكوين) في بريطانيا بقيمة 1.1 مليار

How to protect yourself from burglary and theft

ملاحظة هامة: هذه الفقرة مقتبسة من مصدر مجهول لكنها عبرة لمن يعتبر :

"اقتحم لصوص مسلحون منزلا في قرية "مولسفورد" البريطانية وأجبروا تاجر عملة إلكترونية على تحويل ثروة بالبيتكوين إليهم عبر جهاز الكمبيوتر الخاص به، وفقا لجريدة "التايمز" البريطانية.

واضافت الصحيفة أن اللصوص تركوا ما دونها من أموال وحسابات ومقتنيات ثمينة، لتكون عملية السطو المشار إليها هي الأكبر في تاريخ العملات الرقمية منذ ظهورها، إضافة إلى كونها الأولى أصلاً من نوعها في العالم. واشارت "التايمز" إلى أن هذه الجريمة هي أول عملية سطو تستهدف "بيتكوين" يتم تسجيلها في بريطانيا.




وبحسب التفاصيل التي كشفتها الشرطة البريطانية فإن أربعة رجال ملثمين ومسلحين اقتحموا المنزل المكون من أربع غرف عند الساعة التاسعة و40 دقيقة صباحاً من أحد أيام الأسبوع الماضي، ومن ثم سيطروا على الضحية وطلبوا منه فقط أن يقوم بتحويل ما لديه من عملات رقمية مشفرة إلى محفظة أخرى على الإنترنت، وهو ما تم بالفعل. 

ويدير الوسيط المالي السيد آستون كمية ضخمة من الـ"بيتكوين" على الإنترنت تزيد عن 100 ألف قطعة، كما أن لديه زبائن وشركاء يبلغ عددهم 16 ألفاً و375 عميلاً، وهو ما يعني أن عملية السطو التي تعرض لها تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولارات.

وكان آستون بدأ العمل في مجال العملات الرقمية والتداول بها على الإنترنت في العام 2015" 

اليك أفضل طريقة لحماية استثمارك في العالم الافتراضي وعلى أرض الواقع

How to protect yourself from burglary and theft
اذا كنت من أصحاب القنوات أو مشرفي الصفحات الإجتماعية ولك أرباح مهمة من العملة الرقمية فهذه النصائح مهمة لك:
  1. لا تنشر أبدا رصيدك من العملة الرقمية على وسائل التواصل الإجتماعي أو على قنوات اليوتوب.
  2. لا تصرح أبدا بما تملك للمتابعين، إلا من تثق بهم وتعتبرهم  في مكانة نفسك.
  3. لا تنشر أي معلومات عن عائلتك أو عنوان سكنك أو أي معطيات شخصية تخص محيطك.
  4. لا تضع أي صورة حقيقية لك على ملفك الشخصي.
  5. لا تنشر أو تشارك أي موقع لك ب GPS على الفايسبوك أو بمقهى مع الاصدقاء.
  6. لا تجلس بمقهى محدد دائما، ولا تزاول نشاطك أمام العامة وبشكل مفضوح.
  7. لا تتكلم عن أرباحك أمام العامة، ولا تجاهر بما تفعل، وأقضوا حوائجكم بالكتمان.

ختاما:

من عادتنا أن نتفاعل مع الأحداث اليومية، وكل ما يتعلق بأخبار العملة الرقمية، لذلك وجب التحذير من بعض السلوكات "العفوية" التي يتصرف بها بعض أصحاب القنوات ومشرفي الصفحات الفيسبوكية، كنشر الأرباح ومشاركة قصص النجاح، وذلك أمام أعين الجميع، وبوجه مكشوف وبمعطيات شخصية حقيقية، فمن شأن ذلك أن ينعكس سلبا عليك وعلى محيطك، وقد لا يحدث شيء من هذا، وتبقى مجرد قصص ورويات "هوليودية" من أخبار موقع العملات الرقمية، لكن هناك مبدأ شهير على شكل نظرية تعمل به الحكومات والشخصيات السياسية، وهي "نظرية المؤامرة".

فلتكن هذه النظرية حاضرة لديك وانت تدون، أو تتداول، أو تنشر قصص النجاح، أو حتى وأنت تحاول أن تساعد الأخرين في النجاح. فلا تدري متى تكون كبش الفداء.
Pharmakone
كاتب المقالة
،الفارمكون: مشرف مواقع ومدون عربي مهووس بالتقنية والتجارة الإلكترونية وتداول العملات الرقمية و كل ماله علاقة بتقنية البلوكتشين بشكل عام، حاليا أدير مدونة العملات الرقمية .

جديد قسم : الحماية

إرسال تعليق